مؤسسة المعارف الإسلامية
351
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
يمسكون بكتاب اللّه حين يترك ، ويعملون بالسنة حين تطفى » . وفيها : مرسلا ، « إنّ الإسلام بدىء غريبا ، وسيعود غريبا كما بدىء ، فطوبى للغرباء ، قالوا : يا رسول اللّه كيف يكون غريبا ؟ قال : كما يقال للرجل في حيّ كذا وكذا : إنّه لغريب » وفي رواية : « أنه سئل عن الغرباء ، قال : « الذين يحيون ما أمات الناس من سنّتي » . * : كشف الأستار للهيثمي : ج 4 ص 98 ح 3286 - عن البزّار ، في روايته الأولى . وقال : « قال البزّار : لا نعلمه يروي عن سعد إلّا بهذا الإسناد » . وفيها : ح 3287 - كما في روايته السابقة ، بسند آخر ، وقال : « قال البزار : لم يرو عن عمرو إلّا ابنه » . وفي : ص 99 ح 3288 - كما في رواية مسند الشهاب الرابعة ، وبسند يلتقي مع سنده من جرير ، وقال : « قلت : هو في الصحيح خلا قوله : فطوبى للغرباء ، قال البزّار : لا نعلم رواه عن ليث إلّا جرير » . * : مجمع الزوائد : ج 7 ص 277 - 278 - أفرد بابا بعنوان « بدأ الإسلام غريبا . . . ونقل الحديث بصيغة المتعدّدة عن مصادره : أحمد ، والبزار ، وأبي يعلى ، وعبد اللّه بن أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط والصغير » . وفي : ص 318 - آخره ، عن الطبراني ، وزاد فيه : « ليأرزنّ الإسلام إلى مكة والمدينة كما تأرز الحيّة إلى جحرها ، فبينما هم كذلك إذ اشتعلت نار العرب أعرابها ، فيخرج كالصالح ( صالح ) من مضى ، وخير من بقي حتى يلتقون هم والروم فيقتتلون » . * : غاية المقصد : ج 4 ص 219 ح 4387 - كما في رواية أحمد الأولى . وفيها : ح 4388 - كما في رواية أحمد الثالثة . وفي : ص 220 ح 4389 - كما في رواية أحمد السادسة ، وبتفاوت ، وليس فيه : « . . . إلى المدينة كما يجوز السيل والذي نفسي بيده ليأرزن الإسلام . . . » وفيه : « لينحازن الإسلام إلى هذين المسجدين » بدل « لينحازن الإيمان . . . إلى ما بين المسجدين » . * : المقصد العلي في زوائد أبي يعلى : ج 4 ص 404 ح 1814 - كما في رواية أحمد الأولى . * : زوائد ابن ماجة : ص 513 ح 1331 - كما في رواية سنن ابن ماجة ، قال : « قلت : رواه مسلم وابن ماجة من حديث أبي هريرة والترمذي وابن ماجة من حديث عبد اللّه بن مسعود